Monday, October 29, 2007

من قصائدي

لَيسَ عِنْدي بَدِيلٌ
شعر: محمد إسماعيل سلامه





أُحِـبّـــكِ حُــــبّ الـنّــدَا لـلـــشَـجَـرْ
وحُــبّ الـظّـمِـيّ لِـسَيـلِ الـمَـطَـــرْ

وإِنْ ظَـنّ قَـلْـبُـكِ أَنّـي سَـأنْـسَـى
مِـنَ الـحُـبّ مَـا بَـيْـنَـَنـا وانْـكَـسَــر

وإِنْ طَـاوعَـتْـكِ حُـروفـكِ يَـومـًا
وقُـلـتِ بَـأَنّـي الـذِي مَـــــا اعْـتَـبَر

فَـإِنّـي لَـتَـقْـسـو عَـلَيّـا الـليَـالـي
ويُـشْـعِـلُ قَـلْـبِـي لَـهِـيــب الـجَـمَـر

يُـعَـانِـقُ طَـيـفُـكِ دَمْـع اشْـتِـياقي
وبَـيـنِـي وبَـيـنُــكِ بُــعـْـدَ الـظَــفَــر

أَسِـيرُ أَنَـا الصّـبّ فـي كُـل دَربٍ
شَـرِيـدًا , أُرَدِّدُ شـَــاءَ الـــقَـــــدَر

أَقُـولُ سَـأطْــوي الحَنِينَ وأمضِي
أقُـــــولً سَـأَنـسَـى مـَـلاكــــًا عَــبَر

ولَكِـنّ شَـكْـوايَ تَـكْوي ضُلُوعي
وتَـْنـحِــلَ جِـسْـمِـي إَذِا مَـا اصْـطَبَر

هُـنَـالِـكَ أَعْـرفُ كَـــمْ تَـحـتَـويـني
مَـشـَـــاعـِـــرُ عِـنْـدكِ مِنهَا الـخَبَر

هُـنَـالِــكَ أَعـــِرفُ أنّــكِ عُـمْـــري
ومَـهـمَــا رَحَـلـتُ إلـيْـــكِ الــمَـفَــر

فـمِنْـكِ عَـذَابي , وَفِـيكِ انْشِغَالي
ومِـــنُــكِ إِلَـــيــكِ دَوَامَ الـــسّــفَـــر

أَفَـاتِنَتِـي , كـَــمْ سَـلَـوتُ ظِــبَـــاءًا
بِـــأَعْـيُـنِـهِــــنّ الـــِودَادُ يُـــصَـــــر

تَــقـَــرّبنَ حَـتــى يَـئِــسْـنَ لِصَدّي
فَـقَـُـلنَ بِـأَنّـــي وَقَــلْـبـــي حَــجـَــر

وَمَــا كـَـــانَ صَـــدّي لِغَــيرِكِ إِلا
وَفَــــــاءًا لِــعـَـيـنَـيـكِ مِــنْـــهُ الـــعِـبَر

أفَـاتِـنَـتـي , لَـيــسَ عِـنْـدِي بَـدِيلٌ
يُــوَفّي لَـــهَـــا الـقَــلــــبُ مَـا قَـدْ نَذَر

ومَـهـمَــا تُـفَـتّــشُ عَـينَاكِ دونِي
عَـنِ الـحُــب عِـنــدِي أَنَــا الـمُــسْـتَــقَر

فَـلَــنْ تَـجِــدِي مِـثــل قَلبي وحُبّي
وحضنـــــيَ بَـيــنَ جُـمُـــوعِ الــبَـشـَـر

وإِنْ كَـانَ غَـيـــري لَيَـغْــويهِ حُسْن
و َقـَــــــدٌ يُـمَـتـّــــعُ فِـــيـــــــهِ الــنّـــظـَـر

فَــإِنّـــي لأَهــــواكِ دُونَ اهـتِـمَـام
لِـشَــكْـــــلٍ , وَلاحُـسـْــن ِ مَــا قَــدْ ظَـهَر

وَإِنـّـــي لأهـــــواكِ مُـنْـذُ الـتّـصَـابي
هـَـــوىً, لَـيـْــسَ يَـمـحــوه سِـتـرالـكِـبَر

وَإِنـّـي لأهــوَاكِ رُغـْـــــمَ الـتّـنَــائي
بـَــاتَ وَجـْـهُــــكِ بُـعـْـــدَ الـقَـمَـر

ولَــــو أَنّ بَـيـنِـــي وَبَـيـنـِــــكِ نَـــارٌ
عـَـبـَــرتُ , لأنـّـي وَنـــــاري أَحـَــــــــر

وَلَـــو مـَــا شَــِربتُ سِوَى مُرّ دَمْعي
فـَـبـُعـــدَكِ عـَــنـّـــي , شـَـــــرَابٌ أَمـَـــر
_ _ _ _

Wednesday, April 11, 2007

الحب في الزمن الــ مبارك

وقفت في ميدان العتبة ينتابني الذهول وأنا اشاهد موقفا تعرض له أحد الشبان
مع خطيبته ..حيث صارحته بأنها لا تستطيع الإستمرار علنا امام المارة ..
والسبب أصبح جرثوما يتغذى على شباب مصر ..جرثوما إسمه الفقر
وقفت أراقب الشاب ورد فعله ..وأنا أسترجع أياما قاسية عشتها ..بعد ذات الموقف

تجانست الصور امام عيني ، أحسست بعاطفه رهيبة نحوه وهو يشعل سيجارة كليوباترا ويتلفت في خجل للمارة تارة ،ثم ينظر للإرض تارة وينقرها بقدمه وهو ساكن في مكانه كتمثال رمسيس ..إقتربت منه في ترقب وأردت ان اضع يدي على كتفه ففاجئني بنظرة من عينيه الملأي بالدموع ..ثم ابتسم بمرارة وكأنه احس بما أريد قوله ..وأردف فائلا

  • أيام

رفعت له يدي ومكان الدبلة لم يزل واضحا ..

  • أيام

ثم انتابتنا نوبة ضحك هستيرية وأصبحنا اصدقاء


مجنون رسمي