مع خطيبته ..حيث صارحته بأنها لا تستطيع الإستمرار علنا امام المارة ..
والسبب أصبح جرثوما يتغذى على شباب مصر ..جرثوما إسمه الفقر
وقفت أراقب الشاب ورد فعله ..وأنا أسترجع أياما قاسية عشتها ..بعد ذات الموقف
تجانست الصور امام عيني ، أحسست بعاطفه رهيبة نحوه وهو يشعل سيجارة كليوباترا ويتلفت في خجل للمارة تارة ،ثم ينظر للإرض تارة وينقرها بقدمه وهو ساكن في مكانه كتمثال رمسيس ..إقتربت منه في ترقب وأردت ان اضع يدي على كتفه ففاجئني بنظرة من عينيه الملأي بالدموع ..ثم ابتسم بمرارة وكأنه احس بما أريد قوله ..وأردف فائلا
- أيام
رفعت له يدي ومكان الدبلة لم يزل واضحا ..
- أيام
ثم انتابتنا نوبة ضحك هستيرية وأصبحنا اصدقاء
مجنون رسمي
